خطب الإمام علي ( ع )
118
نهج البلاغة
ورأي متبر . وإن تعاطيك الغارة على أهل قرقيسيا ( 1 ) وتعطيلك مسالحك التي وليناك ليس بها من يمنعها ولا يرد الجيش عنها لرأي شعاع . فقد صرت جسرا لمن أراد الغارة من أعدائك على أوليائك ، غير شديد المنكب ( 2 ) ، ولا مهيب الجانب ، ولا ساد ثغرة ، ولا كاسر شوكة ، ولا مغن عن أهل مصره ( 3 ) ، ولا مجز عن أميره 62 - ( ومن كتاب له عليه السلام ) إلى أهل مصر مع مالك الأشتر لما ولاه إمارتها أما بعد فإن الله سبحانه بعث محمدا صلى الله عليه وآله نذيرا للعالمين ومهيمنا على المرسلين ( 4 ) ، فلما مضى عليه السلام تنازع المسلمون الأمر من بعده ، فوالله ما كان يلقى في روعي ( 5 )